د. حازم أبو النصر — أفضل جراح مخ وأعصاب في مصر
د. حازم أبو النصر | جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري العودة لكل التخصصات
تخصص الأعصاب الطرفية

جراحة الأعصاب الطرفية في الجسم

تشخيص وعلاج الحالات الناتجة عن ضغط أو إصابة الأعصاب الطرفية الواصلة بين المخ والحبل الشوكي وباقي أجزاء الجسم، بدءًا من العلاج التحفظي وحتى الإصلاح الجراحي الدقيق.

التقييم الأساسي: تخطيط كهربية الأعصاب نطاق العلاج: تحفظي إلى جراحي دقيق
توضيح طبي لجراحة دقيقة على الأعصاب الطرفية
ما هي جراحة الأعصاب الطرفية؟

شبكة الاتصال بين المخ وكل عضلة في الجسم

الأعصاب الطرفية هي الامتداد الذي ينقل الإشارات بين المخ والحبل الشوكي من جهة، وعضلات وأحاسيس الجسم من جهة أخرى. أي ضغط عليها أو إصابة فيها، سواء من حادث أو حركة متكررة أو ورم، يمكن أن يعطل هذه الإشارات جزئيًا أو كليًا مسببًا ضعفًا أو تنميلًا أو ألمًا في المنطقة التي يغذيها العصب. يبدأ العلاج غالبًا بوسائل تحفظية، وينتقل إلى التدخل الجراحي المجهري الدقيق عندما لا تكفي هذه الوسائل أو عند وجود قطع كامل بالعصب.

الأنواع والأسباب

الحالات الأكثر شيوعًا

تتنوع أسباب إصابة الأعصاب الطرفية بين الضغط المزمن والإصابة الرضحية المفاجئة.

01

متلازمة النفق الرسغي

ضغط على العصب المتوسط عند الرسغ، من أكثر إصابات الأعصاب الطرفية شيوعًا خاصة لدى من يؤدون حركات يدوية متكررة.

02

إصابات الضفيرة العضدية

تلف في مجموعة الأعصاب المغذية للكتف والذراع، وتنتج غالبًا عن حوادث قوية أو إصابات أثناء الولادة.

03

انضغاط العصب الزندي

ضغط على العصب المار بمنطقة الكوع، يسبب تنميلًا وضعفًا في الإصبعين الرابع والخامس.

04

انضغاط العصب الشظوي

ضغط على العصب عند الركبة يؤثر على القدرة على رفع القدم للأعلى أثناء المشي.

05

أورام الأعصاب الطرفية

نمو حميد غالبًا داخل غلاف العصب نفسه، وقد يستدعي استئصالاً دقيقًا للحفاظ على وظيفة العصب.

06

قطع الأعصاب الرضحي

انقطاع كامل أو جزئي للعصب نتيجة جرح غائر أو حادث، ويحتاج إصلاحًا جراحيًا مباشرًا أو ترقيعًا عصبيًا.

علامات تستدعي الانتباه

علامات إصابة العصب الطرفي

الأعراض غالبًا ما تتبع المسار التشريحي للعصب المصاب بدقة.

01

تنميل أو خدر موضعي

إحساس بالوخز أو فقدان الإحساس في منطقة محددة يغذيها العصب المصاب.

02

ضعف بالعضلات

صعوبة في أداء حركة معينة نتيجة ضعف العضلات التي يغذيها العصب المتأثر.

03

ألم منتشر على مسار العصب

ألم حارق أو نابض يمتد بشكل يتبع خط سير العصب من نقطة الضغط أو الإصابة.

04

ضمور عضلي

نحول ملحوظ بحجم العضلة نتيجة استمرار الضغط أو الإصابة دون علاج لفترة طويلة.

05

تفاقم الأعراض ليلًا

زيادة ملحوظة في التنميل أو الألم أثناء الليل، وهي سمة مميزة لحالات مثل متلازمة النفق الرسغي.

06

فقدان مفاجئ للحركة بعد إصابة

عجز كامل عن تحريك جزء معين فور التعرض لجرح أو حادث، ما قد يدل على قطع كامل بالعصب.

خطوات الرحلة العلاجية

من التشخيص إلى استعادة الوظيفة

تقييم دقيق يحدد مستوى الإصابة، يليه علاج متدرج حسب شدة الحالة.

01

الفحص الإكلينيكي العصبي

تقييم القوة العضلية والإحساس على طول مسار العصب لتحديد موقع الضغط أو الإصابة بدقة.

02

تخطيط كهربية العضل والأعصاب

فحص متخصص يقيس سرعة توصيل الإشارة العصبية ويحدد شدة الضغط أو التلف بدقة.

03

رنين مغناطيسي للعصب عند الحاجة

تصوير دقيق يوضح مكان الضغط أو وجود ورم أو انقطاع بالعصب في الحالات المعقدة.

04

العلاج التحفظي أو الجراحي

يبدأ العلاج بالراحة والعلاج الطبيعي وأحيانًا الجبائر، وينتقل لتحرير العصب أو إصلاحه جراحيًا عند عدم الاستجابة أو وجود قطع كامل.

التدخل المبكر يحسّن فرص استعادة الوظيفة

كلما طال أمد ضغط العصب أو تأخر إصلاح القطع الكامل، قلّت فرصة التعافي الكامل للعضلات المتأثرة. عند استمرار التنميل أو الضعف لأكثر من بضعة أسابيع، يُفضّل عدم التأخر في إجراء تخطيط كهربية الأعصاب لتحديد الخطوة التالية بدقة.

تعاني من تنميل أو ضعف مستمر بأحد الأطراف؟

احجز استشارة لتقييم حالة العصب المشتبه به، وتحديد ما إذا كان العلاج التحفظي كافيًا أو أن الأمر يحتاج تدخلاً جراحيًا دقيقًا.